السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردد استغفر الله ، وتذكّر ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
اللهم يا خير من سُئل، وأجود من أعطى، وأكرم من عفا، وأعظم من غفر، وأعدل من حكم، وأوفى من وعد، وأسرع من حاسب، وأرحم من عاقب، وأبر من أجاب، اغفر له كل شيء، ولا تؤاخذه على شيء، وأعطه في الجنة من كل شيء .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:
فإنّ الأيّام القادمة حُبلى بموسمٍ من مواسم الشرّ ينبغي لنا أن نحذَره ونحذّر منه، ذلكم هو ما يُعرَف عند أهله بيوم الهَلَوِين، اليوم الأخير من شهر أكتوبر (تشرين الأوّل) كلّ عام.
بسم الله الرحمن الرحيم
ما حكم التصفيق للرجال؟ و هل هو من قبيل التشبه بالكفار؟
الجواب:
أقول مستعيناً بالله - تعالى -:
إن كلَّ مَن حَكم على التصفيق بالكراهة أو التحريم، عدَّه مِن التشبه بالنساء اللائي أُمرنَ بالتصفيق إن نابهنَّ شيءٌ في الصلاة، أو مِن التشبه بالمشركين في صلاتهم عند البيت الحرام.
بسم الله الرحمن الرحيم
ما حكم الشرع فيمن يسب الأموات، أو يذكرهم بسوء، أو يكشف سوءاتهم و يتتبع عوراتهم؟
الجواب:
إن الله - تعالى - جعل حرمة المسلم من أكبر الحُرمات، و أوجب صونها على المسلمين و المسلمات، و هذا ما فهمه السلف قبل الخلف؛ فقد روى ابن حبان و الترمذي بإسنادٍ حسن أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - نظر يوماً إلى الكعبة فقال: (ما أعظمَكِ و أعظمَ حُرمتِكِ! و المؤمنُ أعظم حُرْمةً مِنْكِ).
و حرمة المسلم غير مقيدة بحياته، بل هي باقية في الحياة و بعد الممات و يجب صونها و الذب عنها في كلّ حال، و على كلّ حال.
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال:
جرت العادة عندنا على حرمان الإناث من الميراث، و إنني أخشى أن تُحرَم بناتي من بعدي من حقهن جرياً على العادة، فهل يجوز لي أن أقسم مالي بين ورثتي قسمةً شرعيَّةً و أملك كلاً منهم نصيبه قبل وفاتي، تبرئةً للذمة، و ضماناً لحق الإناث من ورثتي؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الخطبة الأولى:
الحمد لله الولي الحميد أمر بالشكر ووعد بالمزيد وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يحكم ما يريد ويفعل ما يريد وأشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد العبيد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه إلى يوم المزيد أما بعد:
فاتقوا الله أيها المسلمون وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته.
بسم الله الرحمن الرحيم
الخطبة الأولى
أما بعد: عباد الله: يقول الله - تعالى -: ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَـابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماوات وَالأرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ الْقَيّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ) [التوبة: 36].
الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :
![]()
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
جميع الحقوق محفوظة لموقع حبيبى نت
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري