الصفحة الرئيسيةالتلاوات القرآنيةالمحاضرات الصوتية
مكنبة المرئياتمكتبة الكتبمكتبة القصصمكتبة البرامجيوتيوب
مكتبة الفتاوىمكتبة الأناشيدسجل الزواردليل المواقعالفلاشات الدعويةمحرك البحثمراسلة الإدارة


كلمة الموقع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ردد استغفر الله ، وتذكّر ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )

اللهم يا خير من سُئل، وأجود من أعطى، وأكرم من عفا، وأعظم من غفر، وأعدل من حكم، وأوفى من وعد، وأسرع من حاسب، وأرحم من عاقب، وأبر من أجاب، اغفر له كل شيء، ولا تؤاخذه على شيء، وأعطه في الجنة من كل شيء .



 

بسم الله الرحمن الرحيم 

السؤال:

قد كثر في الآونة الأخيرة إصدار بعض الأناشيد المسماة (أناشيد إسلامية) تؤدى بأداء يشبه أداء الأغاني المحرمة، وتكون مصحوبة ببعض المؤثرات الصوتية المشابهة للموسيقى! وتتضمن كلمات غير هادفة. فما حكم أدائها، إصدارها، وسماعها؟ وما الضوابط المعتبرة في الإنشاد؟

 

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 11/7/2010 - الزيارات : 55

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كنت في رحلة دعوية إلى بنجلاديش مع فريق طبي أقام مخيماً لعلاج أمراض العيون فتقدم إلى الطبيب شيخ ومعه زوجته بتردد وارتباك ولما أراد الطبيب المعالج أن يقترب منها فإذا بها تبكي وترتجف من الخوف، فظن الطبيب أنها تتألم من المرض، فسأل زوجها عن ذلك فقال - وهو يغالب دموعه -: إنها لا تبكي من الألم.. بل تبكي لأنها ستضطر أن تكشف وجهها لرجل أجنبي، لم تنم ليلة البارحة من القلق والارتباك، وكانت تعاتبني كثيراَ: أو ترضى لي أن أكشف وجهي..؟ وما قبلت أن تأتي للعلاج إلا بعد أن أقسمتُ لها أيماناً مغلظة بأن الله - تعالى - أباح لها ذلك للاضطرار، والله - تعالى - يقول (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم)  فلما اقترب منها الطبيب، نفرت منه، ثم قالت: هل أنت مسلم؟

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 11/7/2010 - الزيارات : 58

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أخي الشاب قد تقول إني ارتكبت من الذنوب الكثير وتبت إلى الله، ولكن ذنوبي تطاردني، وتذكري لما عملته ينغص علي حياتي ويقض مضجعي، ويؤرق ليلي ويقلق راحتي، فما السبيل إلى إراحتي .

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 11/7/2010 - الزيارات : 55

بسم الله الرحمن الرحيم

جليس السوء مضرة على صاحبه من كل وجه وشؤم عليه في الدنيا والآخرة ومن أضراره:

 

1ـ من أضرار جلس السوء انه قد يشكك في معتقداتك الصحيحة ويصرفك عنها .

 

2ـ أن جليس السوء يدعو جليسه إلى مماثلته في الوقوع في المحرمات والمنكرات .

 

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 11/7/2010 - الزيارات : 57

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثلاً معبراً للمؤمن في هذه الحياة، فقال: «مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأَرْزِ لا تهتز حتى تُستحصد»(1). لقد اختلطت جذور الزرع في الأرض وتماسكت؛ فالريح ـ وإنْ أمالته ـ لا تطرحه ولا تكسره ولا تسقطه. وكذلك المؤمن فإنّ المصائب وإنْ آلمته وأحزنته فإنها لا يمكن أنْ تهزمه أو تنال من إيمانه شيئاً؛ ذلك أنّ إيمانه بالله عاصمُه من ذلك.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 11/7/2010 - الزيارات : 93

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي جعل في الكتاب والسنة مقاييس الخير والشر وأحكام الحلال والحرام، وجعلهما حجة على الأوضاع الاجتماعية والفردية وجعلهما حجة لأنبيائه ورسله ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)) (البقرة: من الآية143)

 

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 11/7/2010 - الزيارات : 39

بسم الله الرحمن الرحيم 

لم ينشأ مصطلح "السنة النبوية" المطهرة ولم يُعرف باستفاضة كاملة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإن كان شائعا في اللغة، متداولاً في كثير من سور القرآن بمعانٍ مختلفة، ووارداً في بعض الأحاديث بلفظ سنتي(1) ونحوها. وهو في ذلك ينسجم مع المعنى اللّغوي لكلمة سنة والتي تعني - في الغالب - الطريقة والعادة. فإذا قيل "سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" فإن ذلك يعني طريقته وعادته - صلى الله عليه وسلم - فيما يقول وفيما يفعل، وفيما يُقرّ وفيما يستنكر، وفيما يأمر به، وفيما يدعو إليه أو ينهى عنه.

 

  ولقد تنوعت اصطلاحات علماء المسلمين كثيرا فيما يتعلق بمصطلح السنة بعد عصر التدوين. فالفقهاء يطلقون كلمة سنة ويريدون بها السنن والنوافل، كما في الصلاة والصيام والصدقة، وهو كل ما حث الرسول - صلى الله عليه وسلم - على القيام به ويُثاب فاعله ولا يُعاقب تاركه. مثال ذلك سنة الفجر والظهر... وصيام الاثنين والخميس. وأما الأصوليون فيطلقون كلمة سنة ويريدون بها الدليل الشرعي الثاني. فأدلة الأحكام الشرعية المتفق عليها عندهم هي كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -. وأما المحدِّثون فالسنة عندهم هي المرويات التي رويت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سواء اشتملت على أقوالٍ أو أفعالٍ أو تقريرات (والتقرير كما هو معروف يعني أن يَحدث شيءٌ أمام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيقره ولا يستنكره).

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 40

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المرء بقلبه لا بجسده ومنظره؛ حقيقةٌ مهمة ينبغي للإنسان أن يتفطن لها ولا يغفلها أو يغضَّ الطرف عنها أو يتجاوزها، يقول - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم»(1)، ولذا فقد جاء ذكر لفظ (القلب) في القرآن أكثر من مائة مرة، ناهيكَ عن مرادفات (القلب) من (الصدر) و (الفؤاد)، ولهذا جاءت الشريعة بمخاطبة هذا الجزء المهم خطاباً يتواكب مع كل حدث يمرُّ به المرء، ومع كل قضية تقابله، أو معضلة ومصيبة تواجهه. وها هو ـ- تبارك وتعالى -ـ يعلن لعباده المؤمنين في «جملة تُعدّ من أعجب جمل القرآن»(2): {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْـمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24]، «إذ إن من سنن الله في البشر الحيلولة بين المرء وقلبه الذي هو مركز الوجدان والإدراك ذو السلطان على إراداته وعمله، وهذا أخوف ما يخافه المتقي على نفسه إذا غفل عنها وفرَّط في جنب ربه، كما أنه أرجى ما يرجوه المسرف عليها إذا لم ييأس من روح الله فيها»(3)، كما أن هذه الجملة أيضاً «أبلغ جُمل القرآن وأجمعها لحقائق علم النفس البشرية وعلم الصفات الربانية وعلم التربية الدينية التي تعرف وقائعها بما تثمره من الخوف والرجاء»(4).

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 42

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 إنك حينما تتحول من رقم في المجتمع وعدد لا أثر له سوى الحياة لنفسه وأسرته، دون أن يكون لك أي دور في الحياة الاجتماعية أو الإصلاحية بل حتى في التأثير على الآخرين لتضاف في النهاية إلى السواد الأعظم المسمى بالدهماء.

حينما تتحول إلى إنسان يحمل هم الآخرين ويعمل من أجل إنقاذهم وإصلاحهم بذلا وقتك وجهدك ومالك تعدل بذلك الأمة كلها فتصير أمة، كما قال الله عن إبراهيم الفرد الواحد ? إن إبراهيم كان أمة ? وعبر عن الدعاة بالأمة ولو كان واحدا ? ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ?.

وتزداد لذتك لخدمة هذا الدين وتكبر سعادتك حينما ترى أثر عملك يتحول إلى هداية سرت في دماء الآخرين وأنوارا تتلألأ في ظلمة السائرين.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 70

بسم الله الرحمن الرحيم

كان القدر يرسم معالم المستقبل المجيد..

وكان الموقف النبويّ يتجاوز حدود الزمان، وآفاق المكان المشهود..

وكان التمحيص الإيماني يبلو سرائر الصابرين تحت سياط التعذيب وإرهاب الوعيد..

وكان الجهل والكفر والطغيان في معسكر واحد، وفي أشرس صولات الباطل الذي يقوده غروره دوماً إلى حتفه الموعود …

وكانت أرجاء مكة، قد ضاقت بأحقاد الحميّة الجاهلية التي تغطي بقتامها على العقول فتفقدها الروّية، والتي تربط على القلوب الحجرية برباط الشقوة حتى لا ينفذ إليها شعاع من هدى، ولا تدركها نسمة من نسمات الإيمان الندية، التي تفك عنها أغلال القيود..

وكانت موازين الفكر المادي إن كان هناك فكر تقطع بهزيمة الروح والحق والغيب، وتدفع للمزيد من التشديد على حركة الإسلام المستضعف، وعلى أصحاب كلمة التوحيد

لكن موازين الرشاد تزن الحقائق والقضايا والمصائر بغير موازين الأوهام العاثرة، ويغير خواء المقدمات الجائرة التي لا تفضي نتائجها إلا إلى الخسران المبيد..

فهناك الحق، وفي مواجهته الباطل. وهناك الخير، وفي معاداته الشر. وهناك الهدى وفي منازلته الضلال، وهناك النور وفي مغابلته الظلام، فأي الفريقين أحق بالأمن، وأولى بالغلبة، وأقدر على الثبات، وأمضى في معركة المصير؟؟

كذلك كان موضوع الصراع، وميدان التحدي، ففي مقلب الشرك كان القرار المحتوم يقضي باستخدام كل نوازع الشر، وبكل أدواته، للإجهاز على الإسلام، وللقضاء على المسلمين.

وفي مقلب التوحيد، كان القرار المحسوم يعلن الحتمية الإيمانية التي تقوم على الحق وتعتصم به، انطلاقاً من ثبات يقينه، لا انسياقاً بتكاثر الجموع، وانقياداً لغرائز القطيع، وانبهاراً بجلبة الباطل وشغب الضلال.

 

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 46

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية : Adobe Flash Player winzip winrar pdf

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها

 جميع الحقوق محفوظة لموقع حبيبى نت

 يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري