الصفحة الرئيسيةالتلاوات القرآنيةالمحاضرات الصوتية
مكنبة المرئياتمكتبة الكتبمكتبة القصصمكتبة البرامجيوتيوب
مكتبة الفتاوىمكتبة الأناشيدسجل الزواردليل المواقعالفلاشات الدعويةمحرك البحثمراسلة الإدارة


كلمة الموقع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ردد استغفر الله ، وتذكّر ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )

اللهم يا خير من سُئل، وأجود من أعطى، وأكرم من عفا، وأعظم من غفر، وأعدل من حكم، وأوفى من وعد، وأسرع من حاسب، وأرحم من عاقب، وأبر من أجاب، اغفر له كل شيء، ولا تؤاخذه على شيء، وأعطه في الجنة من كل شيء .



بسم الله الرحمن الرحيم

هذه السورة تتحدث عن ظروف صعبة عاشها دعاة التوحيد في مكة زمن الرسول وأصحابه - عليه الصلاة والسلام - و - رضي الله عنهم -، ومن قبلهم المؤمنون السابقون أصحاب قصة الأخدود.

إنها ظلمة حالكة في ليل بهيم، لا يكاد الواحد يرى موضع قدمه، ويشتد الأذى بالمسلمين حتى ينشروا بالمناشير، ويحرّقوا في الأخاديد.

وحيث يعم الظلم والظلام، ويلف النفوسَ المؤمنة والمستضعفة مشاعر الحزن والكآبة، حزناً على الذين دفنوا تحت التراب من حملة مشاعل الإيمان، وخوفاً على النفس، وقلقاً على مصير دين الله مما يلاقيه أتباعه على أيدي أعدائه، عند ذلك كله يقسم الله - تعالى - بالسماء ذات البروج، مطمئناً المؤمنين أن دين الله في سماء عالية ذات بروج حصينة، وأن الكفرة من أعداء الدين ليسوا أكثر من أقزام ينفخون على الشمس ليطفئوها، أو يصعدون السلالم لينزلوها.

ولهذا يأتي ختام السورة مطمئناً المؤمنين أن هذا القرآن في مأمن من أن تصل إليه أي يد بإحراق أو إلغاء أو إنقاص، فإنه (قرآن مجيد في لوح محفوظ).

وتبرز هذه السورة عظمة الجريمة بتحريق المؤمنين، وتكشف عن سببها "وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد"، فالكفار لغبائهم يتحرشون بالذين آمنوا بالله (العزيز) الذي تأبى عزته أن يترك عباده لأعدائه، وإن كان يمهلهم أن يتوبوا حتى بعد أن فتنوا المؤمنين والمؤمنات، فيبشر المؤمنين بجنته، وينذر الكفار ناره وبطشته.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 44

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تحدث كثيرون عن الوحدة الموضوعية في سور القرآن الكريم بعامة، ونال سورة الكهف حظ وافر ‏من الاهتمام فيما كتبه صاحب الظلال والندوي والدكتور مصطفى مسلم، وعبد الحميد طهماز، ‏وربما غيرهم أيضاً، ويرى كاتب هذه السطور أن المساهمات السابقة، على ريادتها وقيمتها الكبيرة، ‏فإنها قد تتبعت بعض المحاور البارزة في السورة ولم تتحدث عن المحور الرئيس الذي تتفرع منه ‏سائر المحاور. ‏ إنه ولأجل التوصل إلى المحور الرئيس تحسن الإفادة من: ‏ ‏1)‏ اسم السورة. ‏ ‏2)‏ مطلع السورة وخاتمتها. ‏ ‏3)‏ ما ورد في السنة بشأنها. ‏ ‏4)‏ السورة السابقة والسورة اللاحقة لها.

أولاً: اسم السورة:

أخذت السورة اسمها من قصة الكهف، وهي تتحدث عن فتية من دعاة التوحيد يأمرهم الله - تعالى -‏أن يأووا إلى كهف، هرباً من قومهم الذين يحاربون التوحيد ولا يقبلون من الفتية إلا العودة في ‏ملتهم أو يرجمونهم حتى الموت، ويضرب الله على آذانهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا، ثم يبعثهم ‏ويُعثر عليهم، وتنتهي القصة بأن يقرر الذين غلبوا على أمرهم أن يتخذوا عليهم مسجدا. ‏ في بداية القصة موحدون مطاردون، وفي خلالها حفظ لهؤلاء وحماية من كل ما من شأنه أن يؤثر ‏فيهم؛ من الإنس والسباع والحشرات، ومن عدم الأكل والشرب، ومن الشمس التي تزاور عنهم إذا ‏طلعت وتقرضهم إذا غربت، ومن الأرض أن تأكل أجسادهم، فيقلبهم الله ذات اليمين وذات الشمال، ‏وصورة كلبهم باسطاً ذراعيه بوصيد الكهف، تعزز إيحاءات وظلال الحراسة والحماية، ثم يكون ‏انتصار الإيمان بالرغم من غياب الفتية المؤمنين بدليل بناء المسجد من قبل الفئة الغالبة. ‏ الكهف: كانت وظيفته حماية الفتية، وقد انتهت القصة فإذا الدين الذي كان مهدداً مطارداً قد عادت ‏الغلبة لأهله الذين يقررون اتخاذ "مسجد" على الكهف وأصحابه، وبالتالي فقد أظهرت القصة حفظ ‏المؤمنين وحفظ الدين، بالرغم من غياب المؤمنين. ‏

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 36

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول - سبحانه - في مطلع سورة الإسراء (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير).

هذه الرحلة الأرضية انطلقت من مسجد إلى مسجد، والتسمية للمسجدين هي تسمية ربانية، ما يعني وجود تطابق بين الاسم والمسمى، وأن هذا الاسم هو في الحقيقة صفة وخاصية للمسمى.

 

المسجد الحرام، يحرم فيه القتال، وهو حرم آمن من زاوية التشريع ومن زاوية الموقع، فالناس من لدن إبراهيم - عليه الصلاة والسلام -، التزموا غالباً، برعاية حرمة هذا المسجد، حتى كان الواحد منهم يرى قاتل أبيه في الحرم فلا يمسه بأذى ولا يذعره. ومن جهة أخرى فإن الله - تعالى -قد جعل هذا المسجد في شبه الجزيرة العربية، في منطقة لم تكن عبر التاريخ هدفاً للغزاة، ولا مطمعاً للمستعمرين.

هذا بالنسبة للمسجد الحرام، أما المسجد الأقصى، فاللافت أنه لم يُجعل حرماً كالمسجد الحرام في مكة التي حرمها إبراهيم - عليه السلام -، ولا كالمسجد النبوي في المدينة التي حرمها محمد - صلى الله عليه وسلم -، ولذلك يؤكد العلماء أنه لا يصح وصف المسجد الأقصى بأنه (حرم)، كأن يقال إنه (ثالث الحرمين)، أو يطلق عليه اسم(الحرم القدسي)، فضلاً عن أن واقع المسجد الأقصى وتاريخه، يؤكدان أنه ليس بحرم.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 65

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 أخرج الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقول: " كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما فقالت صاحبتها إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود - عليه السلام - فقضى به للكبرى فخرجتا على سليمان بن داود - عليهما السلام -، فأخبرتاه فقال ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل يرحمك الله هو ابنها، فقضى به للصغرى".

 

أول ما يسترعي الانتباه ويستدعي الدهشة لقارئ هذه القصة، هو التساؤل عن السبب الذي جعل المرأة الثكلى تبادر وتسارع إلى الادعاء بأن الابن المقتول هو ابن صاحبتها، وأن الآخر السليم الناجي هو ابنها؟ إذ كيف يختلط عليها هذا الأمر؟ والمفروض أن الصورة غير الصورة، والثياب غير الثياب، وربما اختلف العمر أيضاًَ، وإذا التبس الأمر على كل الناس فكيف يلتبس على الأم؟.

 

أغلب الظن أنه شعور بالحسد لصاحبتها التي سلم لها طفلها، ولم يتقطع قلبها عليه أو يغمرها الحزن والألم لفراقه، بعكسها هي. إنها إذن تريد الولد الصغير لا لترعاه وتغمره بحنانها، ولكن لأجل إيلام والدته وإيلامه، حتى لو وصل الأمر إلى قتله كما حصل لابنها، إنها تتلذذ بالعدوان والإيذاء على الآخرين، يؤكد هذا المعنى أنها لم تمانع في أن يشق سليمان الولد نصفين.

 

إن الصراع على الطفل، بين المرأتين؛ الأم الحقيقية والأم الموتورة المزيفة، يكاد يطابق الصراع بين القيادتين الإسلامية والجاهلية وكل منهما تسعى ليكون الشعب تحت زعامتها، وتعلن كل منهما أنها الأحق بقيادة ورعاية الجماهير وأنها الأم الحقيقية للشعب والحريصة على مصالحه.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 50

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عندما كنت أدرس تلاميذي قصة إبراهيم وولده إسماعيل - عليهما السلام -، في الآيات الكريمة " يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى، قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين"... وكنت أسألهم عن الدرس المستفاد من القصة، كان جوابهم السريع: "طاعة الوالدين".. وعندها أسارع إلى سؤالهم ماذا لو قال لك أبوك: يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك؟

كانت إجابات الطلبة تبدو مرتبكة، تتراوح بين ضرورة الالتزام ب"طاعة الوالدين"، كما هو مقتضى استنتاجهم، وبين رفض الأمر تفضيلاً للحياة على الموت، وكان لا بد بعد ذلك من إزالة اللبس من أذهان الطلبة وعلاج الاختلاط المفاهيمي لديهم.

ولعل من أبرز المفاهيم الواجب التركيز عليها أن الطاعة لا تكون إلا بالمعروف، سواء كانت للوالد أو المعلم أو الحاكم، والمفهوم الآخر المتعلق بالمنامات وأنها ليست مصدراً للتشريع، إلا للأنبياء، وبالتالي فالأحلام ليست أحكاماً شرعية واجبة الالتزام، وليس للمسلم سوى القرآن والسنة مصدراً للأمر والنهي.

لكن اللافت للنظر أن هذا الخلط المفاهيمي لا ينحصر لدى التلاميذ الصغار، بل إنه ليتعداهم إلى جمهور الكبار، وبكفي مثالاً على ذلك المنشور الذي يوزع منذ عشرات السنين بعنوان "وصية من الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول - صلى الله عليه وسلم -"، والذي يزعم فيه "الشيخ أحمد" الذي ليس له وجود على أرض الواقع، أنه رأى الرسول - عليه السلام - في المنام، وأخبره عن فساد الناس وقرب قيام الساعة، وطلب إليه نشر الوصية والدعوة إلى نشرها، واعداً من يوزعها بالرزق الكثير، ومهددا من يغفلها بالموت وخسارة المال والولد.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 68

بسم اله الرحمن الرحيم

التعريف والتنكير في السلام على عيسى ويحيى

طارق حميدة

tariqhamida@yahoo.com

 

تعاهد بضعة عشر من أسرة مركز نون للدراسات القرآنية، قبل سنوات، إلى لقاء أسبوعي يقومون فيه ‏بالتدبر الجماعي لآيات الكتاب العزيز بحيث يطلع كل واحد على ثلاثة من كتب التفسير، ثم يعرض كل منهم ‏ما اطلع عليه وما ثار لديه من أسئلة، وما قد يكون فتح الله عليه من لفتات... وقد اتفق على البدء بسورة ‏مريم. ‏ وكان مما لفت الانتباه ما يكاد يطبق عليه جميع المفسرين، من القول بمقتل يحيى - عليه السلام -.. ورأينا من ‏الأنسب أن نختبر صحة هذه المعلومة، بالبحث عن سند لها في كتاب الله - تعالى -. أو في صحيح السنة ‏النبوية... إذ كان المنهج الحق أن لا نقبل خبراً من الغيب إلا بدليل منهما أو من أحدهما على الأقل.. وكانت ‏الملاحظة الأولى أن الآيات الكريمة، لا تتحدث نهائيا عن هذا الأمر.. وأما بالنسبة للسنة فإن الحديث الذي ‏صححه الحاكم في الموضوع موقوف وضعيف كما حقق ذلك غير واحد من أهل الحديث الذين سألتهم في ‏فلسطين والأردن. فضلاً عن أن الشيخ إبراهيم العلي لم يورده في كتابه عن صحيح القصص النبوي. وكان ‏يكفي هذا القدر في رد الفكرة السائدة أو التوقف بشأنها على أقل تقدير. ‏ ثم كانت المفاجأة من خلال الآية الأخيرة في قصة يحيى - عليه السلام - وهي قوله تعالى(وسلام عليه يوم ولد ‏ويوم يموت ويوم يبعث حيا). ‏ لقد صرح القرآن بأن هذا النبي الكريم (يموت).. ولا ننسى أن القرآن لطالما ميز وفرق بين الموت والقتل ‏‏.. خاصة إذا كان القتل (في سبيل الله).. كما هو ظاهر في الآيات الكريمة الآتية: (ولا تقولوا لمن يقتل في ‏سبيل الله أموات)، (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا)، (أفإن مات أو قتل)، (ولئن قتلتم في سبيل الله ‏أو متم)، (قل لن ينفعكم الفرار إ‎ ‎ن‎ ‎فررتم من الموت أو القتل). ‏ ‏

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 61

بسم الله الرحمن الرحيم

إنّ للتاريخ أهمية قصوى في حياة الأمم والشعوب, لذلك نجدها أولته رعايتها البالغة، وسعت إلى جمعه في شكل مدونات عن سير الأجداد، أو عبر المحافظة على الموروثات، أو من خلال القصص الشعبي، ليؤدي دوراً مهماً في تعبئة وجدان الناشئة، حتى ينشب الشبل ناسجا على منوال أجداده,محافظاً على قيم شعبه الموروثة كابراً عن كابر.

 

وقد احتل التاريخ هذه المكانة أيضاً عند المسلمين وذلك بتوجيه القرآن الكريم (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب) يوسف 111 وأيضاً قوله (فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) الأعراف 176 بل إنّ الله سبحانه أمر المسلمين أن يجيلوا النظر في مصائر الغابرين من الشعوب عِظة واعتباراً (أو لم يسروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم) الروم9.

 

فدراسة التاريخ عند المسلمين ليست للتسلية و إضاعة الوقت و ملء الفراغ، أو لمجرد المعرفة وحفظ الحكايات ـ خاصة تاريخ الأمة الإسلامية ـ على مر العصور وكر الدهور؛ وإلاّ لما ذكر الله - سبحانه - تاريخ السابقين وقصص النبيين، بل قال علماء الإسلام إن القرآن الكريم مداره على ثلاثة أغراض:

أولها: تقرير العقيدة في الله - عز وجل -.

والثاني: الأحكام والشرائع، والأخير عرض أخبار السابقين؛ وسورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن الكريم لأنها اقتصرت على الغرض الأول.

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 51

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لله أشـــكـو مَـنْ أراد هــــوانـــي *** مُستـمـسـكاً بالصبـر والإيـمـان ِ

 

لله أشـكـو أنـني فــي عـــالــــــم  *** ٍ يـحـيــا بـلا خُـلـُق ٍولا مـيـــزان ِ

 

الحـقّ فـيـه تـصدَّعـــتْ أركانـُـه ***  والظـلم أضحى ثابـت الأركـان ِ

 

لله أشـكـو مجـلــس الأمـن الـذي ***  لم يـنـتـفـضْ ليـردَّ كـيـد الجاني

 

لله أشـكـو هـيـئــــة الأمـم الـتـي  ***  لم ألـقَ منها نـُصـرة ًلـكـيـــاني

 

لله أشـكـو الوائــديــــن قـضيـتي ***  الناسـجـيــن بصمـتهـم أكـفـاني

 

المُبـصريـن إبــــادتـي وكـأنـَّهـم ***  يستـعـذبـون جريـمــة العــدوان

 

السامعـيـــن لـصرخـتي وكأنـهم ***  خُــشُــبٌ مـُـســنـَّـدةٌ بــــلا آذان

 

 مَنْ لي بمعـتـصم ٍيـهـمُّ لـنجـدتي ***  بعـزيـمةٍ ويــذودُ عـن أوطـاني؟

 

مَنْ لي بفـاروق ٍيـــردُّ كـرامـتي ***  ويُـعـيــدُ لي حُـريَّـتي وأمـــاني؟

 

في كل يـوم ٍتـُـسـتـباح ديـــارنــا *** ونـُساق نحـو الذبـح ِكالقـطعـان

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 63

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أمَّــة الإسـلام هـل مـن عـــــودةٍ ***  لحـظـيــرة الإسـلام بـعـد غــيــابِ

 

أنـا يا أخي الإنســان طـاش صوابـي *** قـُـل لي بربـِّـك مَنْ هو الإرهــابي؟

 

مَـنْ يحـصـدُ الأرواح دون جريــرةٍ ***  بـمـدافــع ٍوبـنــــادق ٍوحِــــــــرابِ

 

أمَّـن يـُلاقـي المـوتَ كـل صبـيـحــةٍ *** وعـشــيَّــةٍ مِـنْ صبـيــةٍ وشــبــابِ

 

مَـنْ يغـصبُ الأرضَ الحبيبةَ هازئـاً *** بـالـعُـــرفِ والأخـــــلاق ِوالآدابِ

 

أمَّـن يُـدافــع عـن ثــرى أوطـانـــــهِ ***  بــدمــائــه وفـــؤاده الــوثــَّـــــــابِ

 

مَـنْ يُـشـعل الحربَ الكريهة َعامــداً ***  ويــتــيــهُ بالتـنـكــيـل والإخـــرابِ

 

أمَّـن يُـنـــادي بالحــيــاة كـريـــمـــة ً ***  ونـــداؤه يـبـقـى بـغـــيـر جــــوابِ

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 67

بسم الله الرحمن الرحيم

 كان من أهم وأبرز النتائج التي ترتبت على ردة فعل الأشاعرة تجاه التطرف الاعتزالي في مسائل خلق الأفعال، والتحسين والتقبيح، وحدود الإرادة والقدرة الإنسانية إلى جانب المشيئة والإرادة الإلهية، ما سبق أن ذكرناه في الجزء الأول من المقال عن نفي الأشاعرة للحكمة الإلهية التي تصدر عنها أفعال الله - سبحانه -.

فالله - سبحانه - كما قالت الأشاعرة - (لا يفعل شيئاً لشيء، ولا يأمر لحكمة، ولا جعل شيئاً سبباً لغيره، وما ثم إلا مشيئة محضة، وقدرة ترجح مثلاً على مثل، بلا سبب ولا علة.

كان ذلك ردًّا على الآراء الاعتزالية التي أكدت على الحكمة الإلهية و (أوجبت) على الله - سبحانه - فعل الأصلح لعباده، فأهدرت عموم المشيئة لصالح الحكمة، وأهدرت الأشاعرة الحكمة الإلهية لأجل عموم المشيئة، كما بيَّن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية [1].

 وقد ترتب على ذلك النظر الأشعري في الحكمة والتعليل، أمران هامان كان لهما أكبر الأثر في صياغة العقلية الإسلامية خلال القرون اللاحقة.

أولهما: الفصل بين العلة الشرعية والعلة العقلية [2]:

 ذلك أن الكثير من أحكام الشرع قد ورد معللاً بعلل منصوص عليها، كما في قوله - تعالى -: (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً) [المائدة 32]، وقوله - تعالى -: (فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً) [الحاقة10] وفي الحديث عن سلمة بن الأكوع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفي بيته منه شيء، فلما كان في العام المقبل قالوا: يا رسول الله نفعل كما فعلنا في العام الماضي؟ قال: "كلوا وأطعموا وادخروا، فإن ذلك العام كان بالناس جهد فأردت أن تعينوا فيها " متفق عليه [3].

التفاصيل - القسم : المقالات - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 74

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية : Adobe Flash Player winzip winrar pdf

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها

 جميع الحقوق محفوظة لموقع حبيبى نت

 يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري